تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 616

مساهمون:

ص٦١٦
بقيعة وبقاع ونزلوا بسراب قيعان ولهم قاعة واسعة وهي عرضة الدار وأهل مكة يسمون سفل الدار القاعة ويقولون : فلان قعد في العلية ووضع قماشه في القاعة ، وقال :
سائل مجاور جرم هل جنيت لهم * حربا تفرّق بين الجيرة الخلط
وهل تركت نساء الحي ضاحية * في قاعة الدار يستوقدن بالغبط
وفي القاموس والتاج ما يفهم منه أن القاع أرض سهلة مطمئنة قد انفرجت عنها الجبال والآكام ويجمع على أقواع وأقوع وقيع وقيعان وقيعة .
( لُجِّيٍّ )
: اللجي : العميق الكثير الماء منسوب إلى اللج وهو معظم البحر هكذا قال الزمخشري ، وقال غيره منسوب إلى اللجة بالتاء وهي أيضا معظمه .

الاعراب :

( وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً )
كلام مستأنف مسوق لبيان حال عمل من لا يعتقد الايمان ولا يتبع الحق بعد أن بين حال المؤمنين بضرب مثل لهم وهو « مثل نوره كمشكاة » . والذين مبتدأ أول وجملة كفروا صلة الموصول وأعمالهم مبتدأ ثان وكسراب خبر الثاني والمبتدأ الثاني وخبره خبر الأول وجملة يحسبه الظمآن صفة لسراب وماء مفعول به