في باب إن فرفع الخبر لأنها مؤخرة من تقديم لاصلاح اللفظ وأصلها التقديم على إن .
2 - لام القسم كقول لبيد :
ولقد علمت لتأتين منيتي * إن المنايا لا تطيش سهامها
فاللام في لتأتين لام القسم وتسمى جواب القسم ، والقسم وجوابه في محل نصب معلق عنها العامل بلام القسم لا جملة الجواب فقط ، فسقط ما قيل إن جملة جواب القسم لا محل لها وان الجملة المعلق عنها العامل لها محل فيتنافيان ولهذا قال أبو حيان « أكثر أصحابنا لا يذكرون لام القسم في المعلقات وفي العزة ، ولام القسم لا تعلق كقوله :
لقد علمت أسد أننا * لهم يوم نصر لنعم النصير
بفتح أن فهذه لام القسم ولم تعلق وتقول علمت أن زيدا ليقومن بفتح أن » ا ه وفي المغني أن أفعال القلوب لإفادتها التحقيق تجاب بما يجاب به القسم كقوله :
ولقد علمت لتأتين منيتي إلخ » ا ه .
فأخرج لام لتأتين عن كونها للقسم .
3 - ما النافية نحو « لقد علمت ما هؤلاء ينطقون » فما نافية وهؤلاء مبتدأ وجملة ينطقون خبره والجملة الاسمية في موضع نصب بعلمت وهي معلق عنها العامل في اللفظ بما النافية .
4 - لا وإن النافيتان الواقعتان في جواب قسم ملفوظ به أو