تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
على أنه قد يكون عذبا كما فعل علي بن زريق البغدادي في قوله :
استودع اللّه في بغداد لي قمرا * بالكرخ من فلك الأزرار مطلعه
فقد أخذ الأزرار من قول عبد اللّه بن المعتز :
يا حسن أحمد إذ بدا متشمرا * في قرطق يسعى بكأس عقاره
والغصن في أثوابه والدر في * فمه وجيد الظبي في أزراره
ولقد عابوا على عمارة اليمني بيته يمدح الخليفة المصري الفاطمي عند قدومه عليه من اليمن وهو :
فهل درى البيت أني بعد فرقته * ما سرت من حرم إلا إلى حرم
لأنه مأخوذ بلفظه من شعر أبي تمام مادحا :
يا من رأى حرما يسري إلى حرم * طوبى لمستلم يأتي وملتزم
وهنا يحار الناقد في كثرة وقوع الشعراء الكبار بهذه المزالق ، قال ابن الأثير : « ومما كنت أستحسنه من شعر أبي نواس قوله من قصيدته التي أولها :
دع عنك لومي فإن اللوم إغراء * وداوني بالتي كانت هي الداء
دارت على فتية ذل الزمان لهم * فما يصيبهم إلا بما شاءوا