تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
4 - لفظ أفعل الذي من شأنه التفضيل ولم يقل العالي فهو أعلى من كل عال . 5 - لفظ العلو الدال على أن الغلبة ثابتة له من جهة العلو ومعلوم أن الغرض من قوله « الأعلى » الغلبة إلا أن في الأعلى زيادة وهي كونها صادرة عن مكان عال . 6 - الاستئناف وهو قوله تعالى : « لا تخف إنك أنت الأعلى » ولم يقل لأنك أنت الأعلى فكان ذلك أبلغ في إيقان موسى عليه السلام بالغلبة والاستعلاء وأثبت ذلك في قرارة نفسه بما لا يدع أي مجال للشك . هذا وقد تقدم نوع من هذا الفن وسيرد غيره في حينه ومواضعه ان شاء اللّه ، بقي أن تتحدث عن اختيار موسى يوم الزينة فما هو هذا اليوم ؟

يوم الزينة :

قيل فيه يوم عاشوراء ، ويوم النيروز ، ويوم عيد كان لهم في كل عام وكانوا يتخذون فيه سوقا ويتزينون ويظهرون فيه كل بهارجهم إذ يحشر فيه الناس منذ ضحوة النهار حتى المساء .

3 - فن الإبهام :

وذلك في قوله « ما في يمينك » فقد أبهمها لأمرين متضادين أولهما استصغار أمرها أي لا تبال بكثرة حبالهم وعصيهم وألق العويد الفرد الصغير الجرم الذي بيدك فإنه بقدرة اللّه تعالى يتلقفها على وحدته