تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 607

مساهمون:

ص٦٠٧
نعتوه به مضافا فقالوا رحمان اليمامة وأنشد شاعر من بني حنيفة يمدح به مسيلمة :
سموت بالمجد يا ابن الأكرمين أبا * وأنت غيث الورى لا زلت رحمانا
ب - فعّال معدول عن فاعل للمبالغة كقوله تعالى « وإني لغفار لمن تاب » . ج - وفعول عدل عن فاعل للمبالغة كغفور وشكور . د - فعيل عدل عن فاعل للمبالغة كعليم وحكيم . وهذه الصيغ الأربع وردت في القرآن وهناك صيغتان : مفعل كمطعن ومفعال كمطعام ومبطار . ثانيا - إخراج الكلام مخرج الاخبار عن الأعظم الأكبر للمبالغة والاخبار عنه مجاز وقد جاء منه في القرآن قوله تعالى « وجاء ربك والملك صفا صفا » فجعل مجيء جلائل آياته مجيئا له للمبالغة . ثالثا - إخراج الممكن من الشرط إلى الممتنع ليمتنع وقوع المشروط وقد تقدم ذكر هذا النوع في قوله تعالى « ولا يدخلون الجنة حتى بلج الجمل في سم الخياط » . رابعا - ما كان مجازا فصار بالقرينة حقيقة كقوله تعالى « يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار » فإن اقتران هذه الجملة بيكاد يصرفها إلى الحقيقة فانقلبت من الامتناع إلى الحقيقة والإمكان .
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 607 | محيي الدين الدرويش