نعتوه به مضافا فقالوا رحمان اليمامة وأنشد شاعر من بني حنيفة يمدح به مسيلمة :
سموت بالمجد يا ابن الأكرمين أبا * وأنت غيث الورى لا زلت رحمانا
ب - فعّال معدول عن فاعل للمبالغة كقوله تعالى « وإني لغفار لمن تاب » .
ج - وفعول عدل عن فاعل للمبالغة كغفور وشكور .
د - فعيل عدل عن فاعل للمبالغة كعليم وحكيم .
وهذه الصيغ الأربع وردت في القرآن وهناك صيغتان : مفعل كمطعن ومفعال كمطعام ومبطار .
ثانيا - إخراج الكلام مخرج الاخبار عن الأعظم الأكبر للمبالغة والاخبار عنه مجاز وقد جاء منه في القرآن قوله تعالى « وجاء ربك والملك صفا صفا » فجعل مجيء جلائل آياته مجيئا له للمبالغة .
ثالثا - إخراج الممكن من الشرط إلى الممتنع ليمتنع وقوع المشروط وقد تقدم ذكر هذا النوع في قوله تعالى « ولا يدخلون الجنة حتى بلج الجمل في سم الخياط » .
رابعا - ما كان مجازا فصار بالقرينة حقيقة كقوله تعالى « يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار » فإن اقتران هذه الجملة بيكاد يصرفها إلى الحقيقة فانقلبت من الامتناع إلى الحقيقة والإمكان .