تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
وتقدم القول في النبع والينوع ونبغ الشيء خرج وظهر ونبغ الرجل : قال الشعر وأجاده ويقال إن النابغة قال الشعر على كبر سنه فأجاد فسمي النابغة وقيل بل لقوله :
وحلت في بني القين بن جسر * فقد نبغت لنا منهم شؤون
وهو نابغة من النوابغ ونبغ في العلم وفي كل صناعة . ونبق الشيء ينبق ظهر والنّبق والنّبق والنّبق والنّبق : حمل شجر السدر الواحدة نبقة وعن بعض العرب : ان النبق ليعجبني وان النّبق لي لمؤذ وفي الحديث « ونبقها كقلال هجر » ، ووقعنا في نبك من الأرض ونباك جمع نبكة وهي الأكمة المحددة الرأس ونبك المكان ارتفع وهضاب نوابك ، قال ذو الرمة :
طواهن تغويري إذا الآل أرفلت * به الشمس أزر الحزورات النوابك
ونبل الرجل كان ذا نبالة وفضل ظاهرتين ورجل نابل ونبّال معه نبل قال امرؤ القيس :
أيقتلني والمشرفيّ مضاجعي * ومسنونة زرق كأنياب أغوال
وليس بذي رمح فيطعنني به * وليس بذي سيف وليس بنبّال
ورجل تنبال : قصير ، ونبه ينتبه للأمر فطن له وكان ذا نباهة وشرف ، ونبا السيف عن الضريبة نبوّا ونبوة وسيف ناب ولكل صارم نبوة ، قال :