تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧
على الفرس : صاح به واستحثه للسبق وجلب وأجلب القوم : ضجوا واختلطت أصواتهم والجلبة : اختلاط الأصوات والصياح والجلب بفتحتين ما يجلبه من بلد إلى بلد وجمعه أجلاب فما يقوله العامة عن المتاع هو جلب بفتحتين صحيح لا غبار عليه .
( وَرَجِلِكَ )
بفتح فكسر الركاب والمشاة وفي القاموس : الرجل : الراجل ومن يمشي على رجليه والراجل : من يمشي على رجليه لا راكبا وجمعه رجل ورجّالة ورجّال ورجال ورجالي ورجالي ورجلان ويقال : جاءت الخيالة والرجالة وأغار عليهم بخيله ورجله والخيل الخيالة ومنه الحديث : يا خيل اللّه اركبي .

الاعراب :

( وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ )
الواو استئنافية والظرف متعلق بمحذوف أي اذكر وقد تقدم اعراب هذه الآية المكررة كثيرا .
( قالَ : أَ أَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً )
الهمزة للاستفهام الانكاري الصادر عن تعنت وسوء تقدير وجهل وغباء ولمن متعلقان بأسجد وجملة خلقت صلة وطينا حال من الموصول والعامل فيه أأسجد ، أو من عائد هذا الموصول أي خلقته طينا فالعامل فيها خلقته ، وجاز وقوع طينا حال وإن كان جامدا لدلالته على الأصالة كأنه قال متأصلا من طين وأعربه بعضهم منصوبا بنزع الخافض أي من طين بدلالة آية أخرى صرح فيها بالجار . قال « وخلقته من طين » وقال الزجاج وغيره هو تمييز وفيه بعد
( قالَ أَ رَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ )
تقدم القول مفصلا في أرأيتك وانها بمعنى أخبرني والكاف لتأكيد
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 467 | محيي الدين الدرويش