وَ اخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا .
« 1 »
و موسى هفتاد نفر از قومش را براى ميقات ما برگزيد .
تا آنجا كه مىفرمايد :
لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً .
« 2 »
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ .
« 3 »
[ آنها به موسى گفتند : ] تا خدا را آشكارا نبينيم ، به تو ايمان نمىآوريم . پس صاعقهء عذاب ، به واسطهء ظلمشان آنان را فرا گرفت .
و چون مىبينيم كه برگزيدهء پيامبر افسد بود ، نه اصلح ، در حالى كه مىپنداشته آنها اصلح هستند ، مىفهميم انتخاب مخصوص كسى است كه ضمائر و سرائر مردم را بداند . و در جايى كه برگزيدهء پيامبران به جاى افراد صالح افراد فاسد باشند ، انتخاب مهاجرين و انصار ارزشى ندارد . « 4 »
سپس مولايمان فرمودند :
هامش
( 1 ) . سورهء اعراف ( 7 ) ، آيهء 155 .
( 2 ) . سورهء بقره ( 2 ) ، آيهء 55 .
( 3 ) . سورهء نساء ( 4 ) ، آيهء 153 .
( 4 ) . هذا موسى كليم اللّه مع وفور عقله و كمال علمه و نزول الوحي عليه اختار من أعيان قومه و وجوه عسكره لميقات ربّه سبعين رجلا ممّن لا يشكّ في إيمانهم و إخلاصهم ، فوقعت خيرته على المنافقين ، قال اللّه تعالى :« وَ اخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا »- إلى قوله -« لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً »، فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ »فلمّا وجدنا إختيار من قد اصطفاه اللّه لنبوّة واقعا على الأفسد دون الأصلح و هو يظنّ أنّه الأصلح دون الأفسد علمنا أن لا إختيار إلّا لمن يعلم ما تخفي الصّدور و ما تكنّ الضّمائر و تتصرّف عليه السّرائر و أن لا خطر لاختيار المهاجرين و الأنصار بعد وقوع خيرة الأنبياء على ذوي الفساد لمّا أرادوا أهل الصّلاح .