وقد جاءت القصيا إلا أن استعمال القصوى أكثر ، هذا والعدوة الدنيا مما يلي المدينة ، والقصوى مما يلي مكة .
( الرَّكْبُ )
في القاموس : والركب ركبان . الإبل وهو اسم جمع لراكب أو جمع له وهم العشرة فصاعدا وقد يكون للخيل والجمع أركب وركوب .
الاعراب :
( وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ )
أن وما في حيزها سدت مسد مفعولي اعلموا وما موصولة ولذلك نصبت في الرسم من ، ولكن ثبت وصلها في خط بعض المصاحف وثبت فصلها في بعضها الآخر ، وهي اسم أن ، وجملة غنمتم صلة ومن شيء في محل نصب حال من عائد الموصول المقدر والمعنى : ما غنمتموه كائنا من شيء أي قليلا كان أو كثيرا .
( فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ )
الفاء رابطة لما في الموصول من رائحة الشرط وفتحت همزة « أن » لأنها وما في حيزها خبر مبتدأ محذوف تقديره فحكمه أن للّه خمسه ، والجار والمجرور خبر أن المقدم وخمسه اسمها المؤخر والتقدير : فإن خمسه للّه ، ويجوز أن تكون أن وما في حيزها مبتدأ خبره محذوف تقديره فحق أو فواجب أن للّه خمسه ، وللرسول وما بعده عطف على قوله للّه وسيأتي في باب الفوائد تفصيل القسمة .
( إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ )
إن شرطية وكنتم فعل الشرط والجواب محذوف تقديره فاعلموا ذلك ، وجملة آمنتم خبر كنتم وباللّه جار ومجرور متعلقان بآمنتم وما عطف على اللّه وجملة أنزلنا صلة