والفاء رابطة وجملة يصلب خبر ، فتأكل الطير : الفاء عاطفة وتأكل عطف على يصلب والطير فاعل وتأكل ومن رأسه متعلقان بتأكل .
( قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ )
قضي الأمر فعل ماض مبني للمجهول والأمر نائب فاعل والذي صفة للأمر وفيه متعلقان بتستفتيان .
البلاغة :
في قوله تعالى
( إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً )
مجاز مرسل علاقته ما يكون وما يؤول اليه فقد سمى العنب خمرا لأنه يؤول إلى الخمر ويقال فلان يطبخ الآجر أي يطبخ اللبن حتى يصير آجرا وقيل : الخمر هو العنب حقيقة في لغة غسان وأزد وعمان ، وعن المعتمر : لقيت أعرابيا حاملا عنبا في وعاء فقلت ما تحمل ؟ فقال خمرا وعلى هذا يكون الكلام حقيقيا لا مجازيا والأول أرجح .
الفوائد :
معنى الإضافة :
تكون الإضافة على معنى اللام بأكثرية لأنها الأصل وعلى معنى من بكثرة ومن ذلك إضافة العدد إلى المعدودات والمقادير إلى المقدورات كثلاثة الأثواب ومائة درهم ومن ذلك إضافة عدد إلى آخر نحو ثلاثمائة وعلى معنى « في » بقلّة ، وضابط الإضافة التي تكون بمعنى في أن يكون الثاني ظرفا للأول وهو المضاف سواء أكان زمانا أم مكانا فالزمان نحو مكر الليل وتربص أربعة أشهر والمكان نحو « يا صاحبي السجن » فالليل ظرف للمكر والسجن ظرف للصاحبين والتقدير مكر