تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
وفي حديث عمر بن الخطاب : « لقد استسقيت بمجاديح السماء » أراد الاستغفار ، ورجل مجدود وليس في الدنيا أقوى من أفاعيل الجد بفتح الجيم أي الحظ والجد بالكسر الجهد والتعب ومشى على الجادّة وامشوا على الجوادّ وهو جمع الجادة وأجد المسير وجدّ قال :
أشوقا ولما يمض لي غير ليلة * فكيف إذا جدّ المطي بنا عشرا
وجدره ناداه من وراء الجدار وهو جدير بكذا أي قوي ينهض به قال زهير :
بخيل عليها جنّة عبقرية * جديرون يوما أن ينالوا فيستعلوا
وجدر الصبي وجدّر ، وهو مجدور الوجه ومجدّر ومن أماليح ابن المعتز :
بي قمر جدّر لما استوى * فزاده حسنا وزالت هموم
أظنه غنى لشمس الضحى * فنقطته طربا بالنجوم
وجدع أنفه وأذنه فهو مجدوع وإذا لزم النعت قيل أجدع وهي جدعاء وجادع صاحبه شارّه وشاتمه وجدعه إذا قال له جدعا لك ، وجدف الملّاح السفينة إذا دفعها بالمجداف قال أعشى همدان :
لمن الظّعائن سيرهنّ تزحّف * عوم السفين إذا تقاعس تجدف
وخفق الطائر بمجدافيه أي بجناحيه وهما قوته ، والجدا والجدوى العطاء وما أقواه ، واستجديته سألته وجدوته واجتديته مثله قال :