تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
الآيات رد على ما أوردوه من شبه حيث قالوا « ما نراك إلا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين » فرد عليهم ردا يمكن ارجاعه إلى ما أوردوه من شبه فكأنه يقول : إن كان نفيكم الفضل عني متعلقا بفضل المال والجاه فأنا لم أدعه ولم أقل لكم إن خزائن اللّه عندي حتى تنازعوني في ذلك وتنكروه . وقد رمق أبو فراس هذه السماء بقوله :
إنّا إذا اشتد الزما * ن وناب خطب واد لهم
ألفيت حول بيوتنا * عدد الشجاعة والكرم
للقا العدا بيض السيو * ف وللندى حمر النعم
هذا وهذا دأبنا * يؤدي دم ويراق دم

[ سورة هود ( 11 ) : الآيات 32 إلى 35 ]

قالُوا يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 32 ) قالَ إِنَّما يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شاءَ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ( 33 ) وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 34 ) أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ ( 35 )