عطفا على « الحسنى » فلا يحتاج إلى تقدير آخر ، وأما قول أبي الحسن وكيسان أن « بمثلها » هو الخبر وأن الباء زيدت في الخبر كما زيدت في المبتدأ في « بحسبك درهم » فمردود عند الجمهور ، وقد يؤنس قولهما بقوله « وجزاء سيئة سيئة » .
[ سورة يونس ( 10 ) : الآيات 28 إلى 30 ]
وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكاؤُكُمْ فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ وَقالَ شُرَكاؤُهُمْ ما كُنْتُمْ إِيَّانا تَعْبُدُونَ ( 28 ) فَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ إِنْ كُنَّا عَنْ عِبادَتِكُمْ لَغافِلِينَ ( 29 ) هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ ( 30 )
اللغة :
( زيلنا ) : فرقنا .
( تَبْلُوا )
تختبر .
الاعراب :
( وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً )
الظرف متعلق بمحذوف مفهوم من الآية السابقة أي نفعل ذلك كله يوم نحشرهم ، وجملة نحشرهم مضاف إليها