تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥

الاعراب :

( يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ )
جاهد فعل أمر والكفار مفعول به والمنافقين عطف
( وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ )
وأغلظ عطف على جاهد أي لا تأخذك هوادة فيهم وحاربهم بالسيف وأقم زيفهم بالمنطق والحجة .
( وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ )
قال أبو البقاء في إعرابه : « إن قيل كيف حسنت الواو هنا والفاء أشبه بهذا الموضع ففيه ثلاثة أجوبة : أحدها أن الواو واو الحال والتقدير افعل ذلك في حال استحقاقهم جهنم وتلك الحال حال كفرهم ونفاقهم . والثاني أن الواو جيء بها تنبيها على إرادة فعل محذوف تقديره واعلم أن جهنم مأواهم . والثالث أن الكلام قد حمل على المعنى ، والمعنى أنه قد اجتمع لهم عذاب الدنيا بالجهاد والغلظة وعذاب الآخرة بجعل جهنم مأواهم » ولا حاجة إلى هذا كله لأن الواو استئنافية والجملة مستأنفة مسوقة لبيان مآل أمرهم بعد بيان عاجله ، وبئس المصير الواو عاطفة وبئس المصير فعل وفاعل والمخصوص بالذم محذوف للعلم به أي مصيرهم .
( يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا )
جملة مستأنفة مسوقة لبيان ما صدر عنهم من الأعمال المنكرة الموجبة للأمر بجهادهم والغلظة عليهم ، وباللّه جار ومجرور متعلقان بيحلفون وما نافية وقالوا فعل وفاعل وجملة ما قالوا جواب القسم .
( وَلَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ )
الواو عاطفة واللام جواب للقسم المحذوف وقالوا فعل وفاعل وكلمة الكفر مفعول قالوا ، قيل هي كلمة الجلاس بن سويد الآنفة الذكر وقد قيل هي كلمة عبد اللّه بن أبي بن سلول حيث قال : « لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل » ، وكفروا عطف على قالوا وبعد ظرف متعلق بكفروا
( وَهَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا )
عطف على ما تقدم وبما متعلقان بهموا وجملة