تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
المبتدأ والخبر مقول القول وقل فعل أمر وأذن خبر والمبتدأ محذوف وخير مضاف إليه ولكم صفة .
( يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ )
جملة يؤمن باللّه تفسيرية لكونه أذن خير لهم ويؤمن للمؤمنين عطف على يؤمن باللّه وعدى الإيمان إلى اللّه بالباء لتضمنه معنى التصديق ولموافقة ضده وهو الكفر في قوله « من كفر باللّه » وعداه للمؤمنين باللام لتضمنه معنى الانقياد وموافقته لكثير من الآيات كقوله « وما أنت بمؤمن لنا » وقوله « أفتطمعون أن يؤمنوا لكم » ويمكن أن يجاب بأنه عدى فعل الإيمان إلى اللّه بالباء وإلى المؤمنين باللام لأن إيمان الأمان من الخلود في النار وهو المقابل للكفر حقه أن يعدى بالباء وأما الايمان بمعنى التصديق والتسليم فإنه يعدي باللام للتفرقة بينهما وإن كان حقه أن يعدى بنفسه كالتصديق حيث يقال صدقتك . ورحمة للذين آمنوا عطف على اذن خير وللذين آمنوا صفة لرحمة ومنكم حال من الضمير في آمنوا
( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ )
الذين مبتدأ وجملة يؤذون رسول اللّه صلة ولهم خبر مقدم وعذاب مبتدأ مؤخر وأليم صفة والجملة الاسمية خبر الذين .
( يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ )
الجملة خبر ثان للذين ولكم متعلقان بيحلفون واللام للتعليل ويرضوكم منصوب بأن مضمرة والواو فاعل والكاف مفعول به ولام التعليل ومجرورها متعلقان بيحلفون أيضا .
( وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ )
الواو للحال واللّه مبتدأ ورسوله عطف على اللّه وأحق خبر مقدم وأن وما في حيزها مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية خبر اللّه ووحد الضمير لتلازم الرضاءين وإفراد الضمير في يرضوه إما للتعظيم للجناب الإلهي بإفراده بالذكر ولكونه لا فرق بين إرضاء اللّه وإرضاء رسوله فإرضاء اللّه إرضاء لرسوله ، أو المراد اللّه أحق أن يرضوه ورسوله كذلك كما قال سيبويه ورجحه النحاس ، أو لأن الضمير موضوع