تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢
ومكفوفة ، ويساقون فعل مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل وإلى الموت جار ومجرور متعلقان بيساقون ، والواو حالية وهم ينظرون جملة في محل نصب على الحال .
( وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ )
الواو عاطفة وإذ ظرف متعلق بفعل محذوف أي « واذكر إذ » وجملة يعدكم اللّه في محل جر بالإضافة وإحدى الطائفتين مفعول به ، ولا بد من تقدير محذوف ، أي : الظفر بإحدى الطائفتين ، والطائفتان العير والنفير
( أَنَّها لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ )
ان واسمها ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ، وأن وما في حيزها بدل اشتمال من أحد الطائفتين ، وتودون : الواو حالية أو عاطفة ، وتودون فعل مضارع مرفوع وعلامة بثبوت النون والواو فاعل ، وأن وما في حيزها مفعول تودّون ، وجملة تكون خبر أن ، ولكم جار ومجرور لكم العير لأنها الطائفة التي لا شوكة لها ولا تريدون الطائفة الأخرى
( وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَيَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ )
الواو عاطفة ويريد اللّه فعل وفاعل وأن مصدرية وهي وما في حيزها مفعول يريد ، وبكلماته جار ومجرور متعلقان بيحق . ويقطع دابر الكافرين جملة معطوفة ، وقطع الدابر عبارة عن الاستئصال
( لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْباطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ )
اللام للتعليل ويحق فعل مضارع منصوب بأن مضمرة واللام وما في حيزها متعلقان بمحذوف تقديره فعل ذلك ليحق الحق ويبطل الباطل وليس هذا تكريرا لما قبله لأن الأول خاص والثاني عام فالمراد بالأول تثبيت ما وعد به في هذه الواقعة من النصر والظفر . والمراد بالثاني تدعيم الدين وتقويته وإظهار الشريعة وتثبيتها .
( إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ )
الظرف متعلق بمحذوف ، أي : واذكروا ، ويجوز أن يتعلق بيحق ، وعبّر بالحق حكاية للحال الماضية ولذلك عطف عليه : فاستجاب لكم بصيغة الماضي
( فَاسْتَجابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ )
الفاء عاطفة كما تقدم ولكم جار ومجرور
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 532 | محيي الدين الدرويش