صفة للّه ، وجملة نزل الكتاب صلة الموصول
( وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ )
الواو حالية أو عاطفة ، وهو مبتدأ ، وجملة يتولى الصالحين خبر
( وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ )
عطف على ما تقدم ، وقد مرّ إعرابه آنفا ، وأنفسهم مفعول به مقدم لينصرون
( وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَسْمَعُوا )
عطف أيضا ، وإن الشرطية وفعلها وجوابها
( وَتَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ )
الواو استئنافية ، وتراهم فعل مضارع ، وفاعله مستتر تقديره أنت ، والهاء مفعول به ، وجملة ينظرون إليك حالية ، والواو للحال ، وهم مبتدأ ، وجملة لا يبصرون خبر ، وجملة وهم لا يبصرون حال أيضا
( خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ )
خذ فعل أمر ، وفاعله مستتر تقديره أنت ، والعفو مفعول به ، وفعلا الأمر الآخران عطف عليه
( وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )
الواو عاطفة وإن شرطية ، أدغمت نونها بما الزائدة ، وينزغنك فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة ، وهو في محل جزم فعل الشرط . ومن الشيطان جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ، لأنه في الأصل كان صفة ل « نزغ » ، ونزغ فاعل ، فاستعذ : الفاء رابطة لجواب الشرط ، لأن الجواب بعدها طلبي ، واستعذ فعل أمر ، وفاعله مستتر تقديره أنت ، وباللّه جار ومجرور متعلقان باستعذ ، وإن واسمها ، وخبرها ، وجملة إن وما في حيزها للتعليل والاستئناف .
البلاغة :
أعجب العرب كثيرا بقوله تعالى : « خذ العفو » إلى آخر الآية ، لما فيها من سهولة سبك ، وعذوبة لفظ ، وسلامة تأليف ، مع ما تضمنته من إشارات بعيدة ، ورموز لا تتناهى ، وأطلقوا على هذا النوع من