عطف على يستخلفكم ، وكيف استفهام في موضع نصب على الحالية أو المفعولية المطلقة .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 130 إلى 132 ]
وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ( 130 ) فَإِذا جاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قالُوا لَنا هذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى وَمَنْ مَعَهُ أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 131 ) وَقالُوا مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنا بِها فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ ( 132 )
اللغة :
( السنون ) : جمع سنة ، وهي اثنا عشر شهرا ، وتجمع على سنين وسنوات وسنهات ، وتصغيرها على سنيّة وسنينة وسنيهة ، والنسبة إليها سنويّ وسنهيّ ، والجمع يعرب بالحروف إلحاقا بجمع المذكر السالم . وربما أعرب بالحركات . والسنة أيضا : الجدب والقحط ، وقد اشتقوا منها ، فقالوا : أسنت القوم بمعنى أجدبوا وأقحطوا .
( يَطَّيَّرُوا )
الأصل : يتطيروا ، فأدغمت التاء في الطاء لمقاربتها لها ، والتطيّر كما في معاجم اللغة : التشاؤم ، وأصله أن يفرق المال ويطير بين القوم ، فيطير لكل واحد حظه وما يخصه ، ثم أطلق على الحظ والنصيب السيئ بالغلبة .