تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥

الاعراب :

( أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ )
كلام مستأنف مسوق للتمثيل لحال الكافر والمؤمن . والهمزة للاستفهام الإنكاري ، والواو عاطفة على جملة منتزعة من قوله : « وإن أطعتموهم » والتقدير : أأنتم مثلهم ، لتستوي الجملتان في الاسمية . من اسم موصول في محل رفع مبتدأ ، وجملة كان صلة الموصول ، وميتا خبر كان ، فأحييناه الفاء عاطفة ، وأحييناه فعل وفاعل ومفعول به ، وجعلنا عطف على قوله فأحييناه ، وله جار ومجرور في موضع نصب مفعول جعلنا الأول ، ونورا مفعول به ثان ، أو تكون « جعلنا » بمعنى : خلقنا ، فيكون الجار والمجرور في موضع نصب على الحال ، لأنه كان في الأصل صفة له ، نورا مفعول به إذا كانت جعلنا بمعنى خلقنا ومفعول ثان إذا كانت على حالها وجملة يمشي في محل نصب صفة ل « نورا » ، وبه جار ومجرور متعلقان بيمشي ، وفي الناس جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ، أي : كائنا بينهم
( كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها )
كمن الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر « من » ، ومثله مبتدأ ، وفي الظلمات جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ، والجملة الاسمية صلة الموصول ، وجملة ليس بخارج منها نصب على الحال ، وليس فعل ماض ناقص ، واسمها مستتر ، والباء حرف جر زائد ، وخارج مجرور بالباء لفظا منصوب على أنه خبر ليس محلا ، ومنها جار ومجرور متعلقان بخارج
( كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْكافِرِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ )
كذلك جار ومجرور في محل نصب نعت لمصدر محذوف ، وقد تقدمت نظائره كثيرا . وزين بالبناء للمجهول ، وللكافرين جار ومجرور متعلقان بزين ، وما اسم موصول نائب فاعل ، وجملة كانوا صلة الموصول ، وجملة يعملون خبر كانوا .
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 215 | محيي الدين الدرويش