خبر مقدم ومن اسم موصول مبتدأ مؤخر وجملة يريد صلة الموصول والدنيا مفعول به ومنكم من يريد الآخرة عطف على الجملة الأولى وفيها تفسير للقسم الثاني
( ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ )
ثم حرف عطف وتراخ وجملة وصرفكم عطف على جواب إذا المحذوف أي منعكم نصره ثم صرفكم عنهم أي ردكم عنهم ليمتحن صبركم وثباتكم ، وعنهم جار ومجرور متعلقان بصرف ليبتليكم اللام للتعليل ويبتلي فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والجار والمجرور متعلقان بصرف أيضا
( وَلَقَدْ عَفا عَنْكُمْ )
الواو استئنافية واللام جواب لقسم محذوف وقد حرف تحقيق وعفا فعل ماض وعنكم جار ومجرور متعلقان بعفا
( وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ )
الواو استئنافية واللّه مبتدأ وذو فضل خبر وعلى المؤمنين جار ومجرور متعلقان بفضل أو بمحذوف صفة له
( إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ )
إذ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بمحذوف تقديره : اذكر أو بصرفكم أو بعفا عنكم كأنه من باب التنازع ، وجملة تصعدون في محل جر بالإضافة ولا تلوون عطف على تصعدون ولك أن تجعل الواو حالية فتكون الجملة منصوبة على الحال وعلى أحد جار ومجرور متعلقان بتلوون
( وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْراكُمْ )
الواو حالية والرسول مبتدأ وجملة يدعوكم خبر وفي أخراكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال أي : كائنا في ساقتكم أو في جماعتكم ، وهو تصوير جميل لموقف القائد وثباته وهو يقول : إليّ إليّ عباد اللّه ، أنا رسول اللّه من يكرّ فله الجنة
( فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ )
الفاء عاطفة وأثابكم فعل ماض ومفعول به وغما يجوز أن يكون مفعولا ثانيا بتضمين أثابكم معنى المجازاة والإعطاء ، ويجوز أن يعرب تمييزا .
وبغم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة أي غما متصلا بغم
( لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا ما أَصابَكُمْ )
اللام حرف جر وكي حرف تعليل ونصب واستقبال ولا زائدة وتحزنوا فعل مضارع منصوب