القسم ، وجملة قدمت صفة على الأول ، وصلة على الثاني . ولهم متعلقان بقدمت ، وأنفسهم فاعل ، وأن سخط : أن وما في حيزها في تأويل مصدر مبتدأ مؤخر ، خبره جملة القسم ، كأنه قيل : بئس زادهم في الآخرة سخط اللّه عليهم . وقال بعضهم : ليس المصدر هو المخصوص بالذم ، لأن نفس السخط المضاف إلى البارئ عزّ وجلّ لا يقال فيه هو المخصوص بالذم ، وإنما هو سبب السخط ، وعلى هذا أعربوه خبرا لمبتدأ محذوف
( وَفِي الْعَذابِ هُمْ خالِدُونَ )
الواو عاطفة ، وفي العذاب متعلقان ب « خالدون » ، وهم مبتدأ ، وخالدون خبر
( وَلَوْ كانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِ )
الواو استئنافية ، ولو شرطية ، وكان واسمها ، وجملة يؤمنون خبرها ، وباللّه متعلقان بيؤمنون ، والنبي عطف على اللّه ، وما أنزل اليه عطف أيضا
( مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِياءَ وَلكِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ فاسِقُونَ )
الجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم ، وأولياء مفعول اتخذ الثاني ، ولكن واسمها وخبرها .
[ سورة المائدة ( 5 ) : آية 82 ]
لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْباناً وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ( 82 )
اللغة :
( قِسِّيسِينَ )
: جمع قسّيس ، بكسر القاف وتشديد السين ، المكسورة ، بمعنى القسّ بفتح القاف وتشديد السين ، وهو من كان