الاعراب :
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً )
كلام مستأنف مسوق لخطاب بعض المؤمنين وتحذيرهم من المنافقين .
وقد تقدم إعراب كلمة النداء ، ولا ناهية ، وتتخذوا فعل مضارع مجزوم بلا ، والواو فاعل ، والذين مفعول به ، وجملة اتخذوا صلة الموصول ، ودينكم مفعول به أول ، وهزوا مفعول به ثان ، ولعبا عطف على « هزوا »
( مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِياءَ )
من الذين الجار والمجرور حال من الموصول الأول ، أو من فاعل اتخذوا ، وجملة أوتوا صلة ، وأتوا فعل مضارع مبني للمجهول ، والواو نائب فاعل ، والكتاب مفعول به ثان ، ومن قبلكم متعلقان بأوتوا ، والكفار معطوف على الذين أوتوا ، وقرئ بالجر عطفا على الموصول المجرور بمن . قال مكّي : لولا اتفاق الجماعة على النصب لاخترت الخفض لقوته في الإعراب وفي المعنى . وأولياء مفعول به ثان لتتخذوا
( وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ )
الواو عاطفة ، واتقوا اللّه فعل أمر وفاعل ومفعول به ، وإن شرطية ، وكنتم فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط ، والتاء اسمها ، ومؤمنين خبر كنتم ، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله ، أي فاتقوا اللّه
( وَإِذا نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ اتَّخَذُوها هُزُواً وَلَعِباً )
الواو عاطفة ، على صلة الذين الواقع مفعولا به ، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط ، وجملة ناديتم في محل جر بالإضافة ، وإلى الصلاة متعلقان بناديتم ، وجملة اتخذوها لا محل