تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
يعود للتوراة ، وأن واسمها ، وبالنفس متعلقان بمحذوف خبرها ، وأن وما بعدها في تأويل مصدر محذوف في محل نصب مفعول به لكتبنا ، لأن الكتابة تقع عليه ، أي : قتل النفس بالنفس ، أي : مقتولة بالنفس ، والعين بالعين عطف ، أي : وفقء العين بفقء العين ، وجدع الأنف بجدع الأنف ، وصلم الأذن بصلم الأذن ، وقلع السنّ بقلع السنّ . وفي قراءة برفع هذه الأربعة على الابتداء والخبر
( وَالْجُرُوحَ قِصاصٌ )
عطف أيضا . وقرئ بالرفع أيضا . والمراد بالجروح ما لا يمكن البتّ في الحكم فيه وأرى أن الأولى في الجروح الرفع ليكون « قصاص » خبره ، والتفاصيل في المطولات
( فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ )
الفاء استئنافية ، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ ، وتصدق فعل ماض في محل جزم فعل الشرط ، وبه متعلقان بتصدق ، والفاء رابطة للجواب ، وهو مبتدأ ، وكفارة خبر ، والجملة الاسمية المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط ، وفعل الشرط وجوابه خبر « من »
( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ )
الواو عاطفة ، ومن اسم شرط جازم مبتدأ ، ولم حرف نفي وقلب وجزم ، ويحكم فعل مضارع مجزوم بلم ، وهو فعل الشرط ، وبما جار ومجرور متعلقان بيحكم ، وجملة أنزل اللّه صلة الموصول ، فأولئك الفاء رابطة للجواب ، واسم الإشارة مبتدأ ، وهم مبتدأ ثان ، والظالمون خبره ، والجملة الاسمية « هم الظالمون » خبر أولئك ، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط ، وفعل الشرط وجوابه خبر « من » .
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 488 | محيي الدين الدرويش