وقد صالحوا قوما علينا أشحة * يعضون عضا خلفنا بالأباهم
2 - وفي الآية خروج الأمر عن معناه الحقيقي إلى معنى الدعاء عليهم بديمومة غيظهم .
الفوائد :
ذهب الكوفيون إلى أن أسماء الإشارة إذا أريد بها التقريب كانت من أخوات كان في احتياجها إلى اسم مرفوع وخبر منصوب ، نحو :
كيف أخاف الظلم وهذا الخليفة قادما ؟ وكيف أخاف البرد وهذه الشمس طالعة ، وكذلك كل ما كان فيه الاسم الواقع بعد أسماء الإشارة لا ثاني له في الوجود نحو هذا ابن صياد أسقى الناس ، فيعربون هذا للتقريب اسما ناقصا والمرفوع اسم التقريب والمنصوب خبر التقريب . وهو كلام منطقي ، ولذلك أوردناه للاطلاع عليه .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 120 ]
إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِها وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ( 120 )
الاعراب :
( إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ )
كلام مستأنف سيق لبيان تناهي عداوتهم وافتنانهم في أصناف العداوات ، وإن شرطية وتمسسكم فعل الشرط مجزوم والكاف مفعول به مقدم وحسنة فاعل مؤخر وتسؤهم