3 - والثالثة وهي هذه الآية في إرث الإخوة والأخوات الأشقاء أو لأب .
وأما أولو الأرحام فسيأتي حكمهم في سورة الأنفال . والمستفتي عن الكلالة هو جابر بن عبد اللّه لما عاده النبي صلى اللّه عليه وسلم في مرضه فقال : يا رسول اللّه ، إني كلالة فكيف أصنع في مالي ؟ فنزلت .
نبذة من أقوال علماء اللغة في الكلالة :
قيل : إن أصل الكلالة في اللغة ما لم يكن من النسب لحّا ، أي :
لاصقا بلا وساطة ، وقيل : إنه ما عدا الوالد والولد من القرابة .
وقيل : ما عدا الولد فقط . وقيل الإخوة من الأم . وقال في لسان العرب عند ذكره وهو المستعمل : وقيل : الكلالة من العصبة من ورث معه الإخوة ، ويطلق هذا اللفظ على الميت الذي يرثه من ذكر ، وقيل :
بل على الورثة غير من ذكر ، وقيل : على كل منهما . والمرجح هو القرينة . والجمهور على أن الكلالة من الموروثين من لا ولد له ولا والد . هذا وفي الكلالة أحكام مبسوطة في المطولات ، ولا مجال لها هنا .
آخر آية أنزلت :
روى الشيخان والترمذي والنسائي وغيرهم عن البراء قال :
آخر سورة نزلت كاملة سورة براءة ، أي التوبة ، وآخر آية نزلت خاتمة سورة النساء : « يستفتونك قل اللّه يفتيكم في الكلالة » أي من