تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
استئنافية ، وإن شرطية ، وكانتا فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط والألف في « كانتا » اسمها ، واثنتين خبرها
( فَلَهُمَا الثُّلُثانِ مِمَّا تَرَكَ )
الفاء رابطة ، ولهما متعلقان بمحذوف خبر مقدم ، والثلثان مبتدأ مؤخر ، ومما متعلقان بمحذوف حال ، وجملة ترك صلة ، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط ، وفاعل ترك مستتر يعود على الأخ
( وَإِنْ كانُوا إِخْوَةً رِجالًا وَنِساءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ )
الواو عاطفة ، وإن شرطية ، وكانوا فعل الشرط والواو اسمها وإخوة خبرها ، ورجالا بدل من « إخوة » ونساء عطف على « رجالا » والفاء رابطة لجواب الشرط ، وللذكر جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم ، ومثل حظ الأنثيين مبتدأ مؤخر والجملة في محل جزم جواب الشرط
( يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )
الجملة في محل نصب على الحال ، ولك أن تجعلها مستأنفة بيانية ، ويبين اللّه فعل مضارع وفاعل ولكم متعلقان بيبين ، وأن تضلوا مصدر مؤول في محل نصب مفعول لأجله على حذف مضاف ، أي : كراهية أن تضلوا ، ومفعول يبين محذوف وهو عام ، واللّه الواو استئنافية ، واللّه مبتدأ وبكل شيء متعلقان بقوله : « عليم » ، وعليم خبر « اللّه »

الفوائد :

اختتمت صورة النساء بذكر الأموال وأحكام الميراث ، كما افتتحت بذلك ، لتحصل المشاكلة بين المبدأ والختام . وتتلخص آيات المواريث في السورة بثلاثة : 1 - الأولى في بيان إرث الأصول والفروع . 2 - والثانية في بيان إرث الزوجين والإخوة والأخوات من الأم .