للنهي عن اتخاذ الكافرين أولياء وأصفياء . ولا ناهية ، وتتخذوا فعل مضارع مجزوم بلا ، وعلامة جزمه حذف النون ، والواو فاعل ، والكافرين مفعول به أول وأولياء مفعول به ثان ، ومن دون المؤمنين جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأولياء
( أَ تُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطاناً مُبِيناً )
كلام مستأنف مسوق للإنكار عليهم لجنوحهم إلى إقامة الحجة على أنفسهم بأيديهم . والهمزة للاستفهام الإنكاري ، وتريدون فعل مضارع وفاعل ، وأن تجعلوا المصدر المؤول من أن وما في حيزها مفعول تريدون ، وللّه جار ومجرور متعلقان بتجعلوا بمثابة المفعول الأول ، وعليكم متعلقان بمحذوف حال ، وسلطانا مفعول به ثان لتجعلوا ، ومبينا صفة
( إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ )
الجملة مستأنفة لبيان مصير المنافقين وهو الدرك الأسفل من النار .
وإن واسمها ، وفي الدرك متعلقان بمحذوف خبر إن ، والأسفل صفة للدرك ، ومن النار جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال
( وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً )
الواو عاطفة ، ولن حرف نفي ونصب واستقبال ، وتجد فعل مضارع منصوب بلن ، ولهم جار ومجرور متعلقان ب « نصيرا » ، ونصيرا مفعول تجد
( إِلَّا الَّذِينَ تابُوا )
إلا أداة استثناء ، والذين مستثنى وجملة الاستثناء حالية ، وجملة تابوا لا محل لها صلة الموصول
( وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ )
عطف على تابوا ، ودينهم مفعول أخلصوا ، وللّه جار ومجرور متعلقان بأخلصوا
( فَأُولئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ )
الفاء استئنافية ، واسم الإشارة مبتدأ ، ومع ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر أولئك ، والمؤمنين مضاف اليه مجرور بالياء
( وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً )
الواو استئنافية ، وسوف حرف استقبال ، ويؤتي اللّه فعل وفاعل ، والمؤمنين مفعول به أول ، وأجرا مفعول به ثان ، وعظيما صفة .