الواو حالية أو استئنافية ، واللّه مبتدأ وأشد خبر ، وبأسا تمييز ، وأشد تنكيلا عطف على ما تقدم .
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 85 ]
مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْها وَمَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً ( 85 )
اللغة :
( الكفل ) بكسر الكاف وسكون الفاء : الضعف والنصيب والحظّ ، وفي المصباح الكفل وزان حمل : الضعف من الأجر والإثم .
وقال علماء اللغة : واستعمال الكفل في الشرّ أكثر من استعمال النصيب فيه ، وإن كان كل منهما قد يستعمل في الخير ، كما قال تعالى :
« يؤتكم كفلين من رحمته » . ولقلة استعمال النصيب في الشر وكثرة استعمال الكفل فيه غاير بينهما في الآية الآنفة . حيث أتى بالكفل مع السيئة . وبالنصيب مع الحسنة .
( مقيت ) بضم الميم أي : حفيظ شهيد . وهو مشتق من القوت ، لأنه يمسك النفس ويحفظها . قال الزبير بن عبد المطلب :
وذي ضغن نفيت السّوء عنه * وكنت على إساءته مقيتا
الاعراب :
( مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْها )
جملة مستأنفة