ونبس : نطق ، تقول : كلمته فعبس وما نبس .
ونبش الأرض عما تحتها نبشا ، قال :
مهلا بني عمنا مهلا موالينا * لا تنبشوا بيننا ما كان مدفونا
وتقدم القول في النبط ، وقد اشتقوا منه الأنباط قال خالد بن الوليد لعبد المسيح بن بقيلة : أعرب أنتم أم نبيط ؟ فقال : عرب استنبطنا ونبيط استعربنا . وقال أبو العلاء المعري :
أين امرؤ القيس والعذارى * إذ مال من تحته الغبيط
استنبط العرب في الموامي * بعدك واستعرب النبيط
وهذا من غريب أمر هذه اللغة الشريفة .
الاعراب :
( أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ )
الهمزة للاستفهام الإنكاري والفاء عاطفة على مقدّر ، أي : أيعرضون عن القرآن فلا يتدبرونه ؟ ولا نافية ويتدبرون فعل مضارع وفاعل والقرآن مفعوله
( وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً )
الواو حالية ولو شرطية وكان الناقصة واسمها المستتر أي القرآن ، ومن عند غير اللّه متعلقان بمحذوف خبر ، واللام واقعة في جواب لو ووجدوا فعل وفاعل والجملة لا محل لها من الاعراب لأنها جواب شرط غير جازم وفيه متعلقان بوجدوا واختلافا مفعول به وكثيرا صفة
( وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ )
كلام مستأنف مسوق لوصف المنافقين الذين يذيعون الأراجيف تثبيطا