تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
الديانة المترتبة على الإيمان بما أورده ، وإن واسمها ، وربي خبرها وربكم عطف على ربي . فاعبدوه : الفاء الفصيحة أي إذا شئتم حسن المصير فاعبدوه ، واعبدوه فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل والهاء مفعول به وجملة اعبدوه لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم
( هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ )
يصح أن تكون الجملة مستأنفة أو مفسرة ، وعلى الحالين لا محل لها . وهذا مبتدأ وصراط خبر ومستقيم صفة لصراط
( فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ )
الفاء عاطفة على محذوف تقديره فكذبوه ، لأنه قول مرتب على هذا المحذوف . ويجوز أن تعرب استئنافية ولما ظرفية حينية أو رابطة وقد تقدم ذكرها كثيرا ، وجملة أحس عيسى في محل جر بإضافة الظرف إليه أو لا محل لها إذا أعربناها رابطة . وأحس فعل ماض وعيسى فاعل ومنهم جار ومجرور متعلقان بأحس والكفر مفعول به ويجوز أن يتعلقا بمحذوف حال من الكفر أي حال كونه صادرا منهم
( قالَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ )
جملة قال لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم وهو لما ومن اسم استفهام مبتدأ وأنصاري خبره وإلى اللّه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الياء في أنصاري ، والمعنى من أنصاري حال كوني ماضيا إلى سبيل اللّه شارعا في المناضلة عنه ونصرته ؟ وللزمخشري رأي طريف في هذا الجار والمجرور إذ جعلهما من صلة أنصاري مضمنا معنى الإضافة ، كأنه قال : من الذين يضيفون أنفسهم إليّ ينصرونني كما ينصرني ؟
( قالَ الْحَوارِيُّونَ : نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ )
جملة مستأنفة مسوقة لتقرير الجواب على استفهامه . وقال الحواريون فعل وفاعل وجملة نحن أنصار اللّه من المبتدأ والخبر مقول القول
( آمَنَّا بِاللَّهِ )
آمنا فعل وفاعل وباللّه جار ومجرور متعلقان بآمنا والجملة خبر ثان لنحن
( وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ )
الواو استئنافية واشهد