اللغة :
( نوح ) علم أعجمي لا اشتقاق له ، وقيل : إنه مشتق من النوح وهو منصرف على كل حال ، لأنه علم أعجمي ثلاثي ساكن الوسط ( عمران ) علم أعجمي أيضا ممنوع من الصرف وإن قيل إنه عبري مشتق من العمر فهو ممنوع للعلمية وزيادة الألف والنون .
الإعراب :
( إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً )
إن واسمها ، وجملة اصطفى آدم ونوحا خبر
( وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ )
عطف على آدم
( عَلَى الْعالَمِينَ )
الجار والمجرور متعلقان باصطفى والجملة استئنافية
( ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ )
ذرية : بدل من آدم ومن عطف عليه ، أو من الآلين أي أن الآلين ذرية واحدة ، ويجوز نصبها على الحال والعامل فيه « اصطفى » .
وبعضها مبتدأ ومن بعض جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر والجملة صفة لذرية
( وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )
الواو استئنافية والله مبتدأ وسميع عليم خبران له .
البلاغة :
1 - في الآية فن التوشيح ، وهو كما يقول قدامة في نقد الشعر :
أن يكون في أول الكلام معنى إذا علم علمت منه القافية ، إن كان شعرا أو السجع إن كان نثرا . فإن معنى اصطفاء المذكورين في الآية يعلم منه الفاصلة ، لأن المذكورين صنف مندرج في العالمين .
وفي هذه الآية أيضا فن براعة التخلص ، فإنه سبحانه وتعالى وطّأ