ولا نافية للجنس وإله اسمها المبني على الفتح وإلا أداة حصر و « هو » بدل من محل لا واسمها . وقد تقدم إعراب الشهادة مفصلا . والجملة الاسمية « لا إله إلا هو » خبر اللّه والحي خبر ثان والقيوم خبر ثالث .
ولك أن تعربهما صفتين للّه
( لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ )
الجملة خبر رابع للمبتدأ ولا نافية وتأخذه فعل مضارع ومفعول به وسنة فاعل تأخذه ولا نوم عطف على سنة
( لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ )
الجملة خبر خامس وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم وما اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر وفي السماوات الجار والمجرور متعلقان بمحذوف لا محل له لأنه صلة الموصول ، وما في الأرض : معطوف على ما في السماوات
( مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ )
الجملة مستأنفة مسوقة للرد على المشركين الذين زعموا أن الأصنام تشفع لهم .
ومن اسم استفهام معناه النفي في محل رفع مبتدأ وذا اسم إشارة في محل رفع خبر « من » . والذي اسم موصول بدل أو « من ذا » كلها اسم استفهام مبتدأ « والذي » هو الخبر . واعلم أن « ذا » الواقعة بعد « ما » الاستفهامية يجوز جعلها اسم موصول اتفاقا ، وأما الواقعة بعد « ما » الاستفهامية يجوز جعلها اسم موصول اتفاقا ، وأما الواقعة بعد « ما » الاستفهامية يجوز يجعلها اسم موصول اتفاقا ، وأما الواقعة بعد « من » فالأكثر أنها اسم إشارة . ويشفع فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره هو ، والجملة لا محل لها لأنها صلة الموصول
( عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ )
الظرف متعلق بيشفع أو بمحذوف حال من الضمير في يشفع ، وإلا أداة حصر وبإذنه الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال
( يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ )
الجملة خبر سادس ويعلم فعل مضارع وفاعله مستتر يعود على اللّه تعالى وما اسم موصول مفعول به وبين ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول ، وأيديهم مضاف إليه والواو حرف عطف وما عطف على « ما » الأولى والظرف متعلق بالصلة المحذوفة
( وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ )
الجملة معطوفة على ما تقدم