مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ )
الواو عاطفة وآتينا فعل وفاعل وعيسى مفعول به وابن بدل من « عيسى » أو صفة له ومريم مضاف اليه والبينات مفعول به ثان وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم
( وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ )
الواو حرف عطف وأيدناه فعل وفاعل ومفعول به والجار والمجرور متعلقان بأيدناه والقدس مضاف اليه
( وَلَوْ شاءَ اللَّهُ )
الواو استئنافية ولو شرطية ، شاء اللّه فعل وفاعل ، ومفعول المشيئة محذوف تقديره : عدم اقتتالهم
( مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ )
ما نافية واقتتل الذين فعل وفاعل ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم
( مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ )
الجار والمجرور متعلقان باقتتل أو بدل من قوله :
« من بعدهم » بإعادة الجارّ وما مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر في محل جر بالإضافة ، أي : من بعد مجيء البينات
( وَلكِنِ اخْتَلَفُوا )
الواو استئنافية ، والجملة مستأنفة مسوقة لاستدراك ما قبلها ، ولكن حرف استدراك مهمل ، واختلفوا فعل وفاعل
( فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ )
الفاء تفريعية والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم ومن اسم موصول مبتدأ مؤخر وآمن فعل ماض وفاعله هو والجملة صلة
( وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ )
عطف على الجملة السابقة
( وَلَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا )
تقدم إعرابها وتكررت لتأكيد الكلام
( وَلكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ )
الواو استئنافية ولكن حرف مشبه بالفعل ، واسمها اللّه ، وجملة يفعل خبرها وما اسم موصول مفعول به ، وجملة بريد صلة الموصول .
البلاغة :
في قوله : « ورفع بعضهم درجات » فن الإبهام وفيه من التفخيم والتنويه بالمنزلة ما لو نطق به لم يعدل إبهامه لما ينطوي عليه من شهادة