تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
عطف على يتوفون
( أَزْواجاً )
مفعول به
( يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ )
فعل مضارع مبني على السكون وقد مر إعراب الجملة فيما تقدم
( أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ )
ظرف زمان متعلق بيتربصن
( وَعَشْراً )
عطف على أربعة . وذكر العدد لأنه أراد عشر ليال ، والأيام داخلة معها ، ولا تراهم أبدا يستعملون التذكير تقول : صمت عشرا وسرت عشرا ، قال :
أشوقا ولمّا يمض لي غير ليلة * فكيف إذا جدّ المطيّ بنا عشرا
( فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ )
الفاء استئنافية ، وإذا ظرف مستقبل متعلق بالجواب ، وبلغن فعل وفاعل ، وأجلهن مفعول به ، وللجملة الفعلية في محل جر بالإضافة
( فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ )
الفاء رابطة للجواب ، ولا نافية للجنس وجناح اسمها ، وعليكم متعلقان بمحذوف خبرها والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم
( فِيما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ )
الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال وجملة فعلن صلة الموصول ، وفي أنفسهن جار ومجرور متعلقان بفعلن وبالمعروف الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال أي متلبسات بالمعروف
( وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ )
الواو استئنافية واللّه مبتدأ والجار والمجرور متعلقان بخبير وجملة تعملون صلة الموصول وخبير خبر لفظ الجلالة
( وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما عَرَّضْتُمْ بِهِ )
تقدم إعرابها والواو عاطفة
( مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ )
الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال
( أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ )
أو حرف عطف وجملة أكننتم عطف على عرّضتم وفي أنفسكم متعلقان بأكننتم
( عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ )
الجملة بمثابة التعليل لا محل لها وأن وما بعدها سدت مسد مفعولي علم ، وجملة ستذكرونهن خبر أن
( وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا )
الواو عاطفة على محذوف وقع عليه