يقولون من هذا الغريب بأرضنا * أما والهدايا إنني لغريب
( مَحِلَّهُ )
: اسم مكان من حل يحل ، أي صار ذبحه حلالا .
وكسرت الحاء لأن عين مضارعه مكسورة .
الاعراب :
( وَأَتِمُّوا )
الواو عاطفة ، وأتموا فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل
( الْحَجَّ )
مفعول به
( وَالْعُمْرَةَ )
معطوف على الحج
( لِلَّهِ )
الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال ، أي خالصا لوجهه ، ولك أن تعلقهما بأتموا فتكون اللام هي لام المفعول لأجله ، وقد اقتبس الشعراء هذا التعبير الجميل وصرفوه إلى مناحي التغزل ، فقال ذو الرمّة وأبدع :
تمام الحجّ أن تقف المطايا * على خرقاء واضعة اللثام
جعل الوقوف على خرقاء ، وهي محبوبته من بني عامر ، كبعض مناسك الحج التي لا ندحة عن إتمامها
( فَإِنْ )
الفاء الفصيحة ، وإن شرطية
( أُحْصِرْتُمْ )
فعل ماض مبني للمجهول في محل جزم فعل الشرط
( فَمَا )
الفاء رابطة ، وما اسم موصول في محل رفع مبتدأ خبره محذوف ، أي فعليكم ما استيسر والجملة جزم جواب الشرط
( اسْتَيْسَرَ )
فعل ماض ، وفاعله مستتر ، والجملة لا محل لها لأنها صلة ما
( مِنَ الْهَدْيِ )
الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال ، أي كائنا من الهدي
( وَلا )
الواو حرف عطف ، ولا ناهية
( تَحْلِقُوا )
فعل