8 - ليس في قول العرب كلمة يجتمع فيها حرفان متحركان إلا في موضع واحد ، بل كلها أسباب خفيفة أكثرها متوالية ، وذلك ينقص من سلامة الكلمة وجريانها على اللسان ، بخلاف آية القرآن 9 - المقصود الأصلي الذي هو الحياة مصرّح به في الآية ، ومدلول عليه بالالتزام في كلمة العرب .
10 - الاطراد في الآية دون قولهم إذ يوجد قتل لا ينفي القتل بل يكون أدعى له ، كالقتل ظلما . وإنما يطرد إذا كان على وجه القصاص وهو مشتق من اطرد الماء وهو جريه من غير توقف .
11 - خلو الآية مما يكره من لفظ القتل وما يجسده من سيل الدماء وتمزّق الأشلاء .
12 - خلوّ الآية من التكرار مع التقارب واتحاد المعنى والتئامه .
13 - خلوّ الآية من تكرار قلقلة القاف .
14 - شمول الآية لحكم الجرح في الأطراف .
15 - المبالغة في القصاص ظرف للحياة ، ففيه جعل نقيض الشيء منبعا له ، فكأنه يحيط به تفاديا لفواته .
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 180 إلى 182 ]
كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ( 180 ) فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 181 ) فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 182 )