ويغلب عليها الخير في الجمع ، والشرّ في المفرد .
وقد لحن في هذه اللفظة عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير ، فاستعمل الأرياح في شعره ، وقال أبو حاتم له : إن الأرياح لا يجوز .
فقال عمارة : ألا تسمع قولهم : رياح ؟ فقال له أبو حاتم : هذا خلاف ذلك . فقال له : صدقت ورجع . قلنا : ولكن ورد جمع الأرياح في القاموس للفيروزآباديّ ونصّ عبارته : « والريح مؤنثة وجمعها أرياح وأرواح ورياح وريح كعنب وجمع الجمع أرواح وأراييح » . ونقل صاحب المنجد عبارته بنصها تقريبا .
الاعراب :
( إِنَّ )
حرف مشبه بالفعل
( فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ )
الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم
( وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ )
عطف على خلق السماوات
( وَالْفُلْكِ )
عطف أيضا
( الَّتِي )
صفة للفلك
( تَجْرِي فِي الْبَحْرِ )
الجملة الفعلية لا محل لها لأنها صلة الموصول
( بِما )
الباء حرف جر وما اسم موصول في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال ، ولك أن تجعل ما مصدرية ، فتتعلق مع المصدر المؤوّل المجرور بها بتجري بأسباب نفع الناس
( يَنْفَعُ النَّاسَ )
الجملة الفعلية لا محل لها لأنها صلة ما على كل حال
( وَما )
عطف على ما الأولى
( أَنْزَلَ اللَّهُ )
الجملة صلة ما
( مِنَ السَّماءِ )
الجار والمجرور متعلقان بأنزل
( مِنْ ماءٍ )
الجار والمجرور بدل من قوله من السماء بدل اشتمال ولا يرد عليه تعليق حرفين متحدين بعامل واحد فإن الممنوع من ذلك أن يتحدا معا من غير عطف ولا ابدال
( فَأَحْيا )
عطف على فأنزل
( بِهِ )
الجار والمجرور متعلقان بأحيا
( الْأَرْضِ )
مفعول به
( بَعْدَ مَوْتِها )
الظرف متعلق بمحذوف حال
( وَبَثَّ )
عطف على أنزل