تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
الفاعل تابع ، وهذه الجملة معطوفة على ما سبق
( وَما بَعْضُهُمْ بِتابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ )
الجملة عطف على سابقتها
( وَلَئِنْ )
الواو استئنافية ، ولئن تقدم إعرابها
( اتَّبَعْتَ )
فعل وفاعل
( أَهْواءَهُمْ )
مفعول به
( مِنْ بَعْدِ )
الجار والمجرور متعلقان باتبعت
( ما )
اسم موصول في محل جر بالإضافة
( جاءَكَ )
الجملة لا محلّ لها لأنها صلة ما
( مِنَ الْعِلْمِ )
الجار والمجرور في موضع نصب على الحال
( إِنَّكَ )
ان واسمها
( إِذاً )
حرف جواب وجزاء ، وهي مهملة جيء بها لتوكيد القسم
( لَمِنَ الظَّالِمِينَ )
اللام هي المزحلقة ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر إن ، وجملة إن وما في حيزها لا محلّ لها لأنها جواب القسم ولذلك لم ترتبط بالفاء .

[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 146 إلى 147 ]

الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ( 146 ) الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ( 147 )

اللغة :

( الامتراء ) : الشك ، وقد يساور الغافلين سؤال وهو : هل كان النبي صلى اللّه عليه وسلم يشك في أن الحق من ربه حتى نهي عن الشك ؟ والجواب : إن ذلك هو الكلام الذي تخرجه العرب مخرج الأمر أو النهي للمخاطب والمراد به غيره .

الاعراب :

( الَّذِينَ )
اسم موصول مبتدأ
( آتَيْناهُمُ الْكِتابَ )
فعل وفاعل ومفعول به ، والكتاب مفعول به ثان لآتيناهم والجملة الفعلية لا محل
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 209 | محيي الدين الدرويش