الاعراب :
( صِبْغَةَ اللَّهِ )
مصدر مؤكد فهو مفعول مطلق لفعل محذوف ، وفيها إشارة إلى ما أوجده اللّه في الناس من بدائه العقول
( وَمَنْ )
الواو عاطفة ومن اسم استفهام وقد خرج الاستفهام هنا إلى معنى النفي في محل رفع مبتدأ
( أَحْسَنُ )
خبر
( مِنَ اللَّهِ )
الجار والمجرور متعلقان بأحسن
( صِبْغَةَ )
تمييز
( وَنَحْنُ )
الواو عاطفة ونحن مبتدأ
( لَهُ )
الجار والمجرور متعلقان بعابدون
( عابِدُونَ )
خبر نحن
( قُلْ )
فعل أمر وفاعله أنت
( أَ تُحَاجُّونَنا )
الهمزة للاستفهام الانكاري وتحاجون فعل مضارع والواو فاعل والضمير المشترك في محل نصب مفعول
( فِي اللَّهِ )
الجار والمجرور متعلقان بتحاجوننا
( وَهُوَ )
الواو حالية وهو مبتدأ
( رَبُّنا )
خبر والجملة الاسمية في محل نصب على الحال
( وَرَبُّكُمْ )
عطف على ربنا
( وَلَنا )
الواو عاطفة ولنا الجار والمجرور خبر مقدم
( أَعْمالُنا )
مبتدأ مؤخر والجملة حالية
( وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ )
عطف على الجملة السابقة
( وَنَحْنُ )
الواو حالية ونحن مبتدأ
( لَهُ )
الجار والمجرور متعلقان بمخلصون
( مُخْلِصُونَ )
خبر نحن والجملة حالية أيضا .
البلاغة :
في قوله : صبغة اللّه استعارة تصريحية شبّه الدين الاسلامي بالصبغة وحذف المشبه وأبقى المشبه به وقد تشبث بالمعنى واللفظ أعشى همدان حيث قال :
وكل أناس لهم صبغة * وصبغة همدان خير الصّبغ
صبغنا على ذاك أولادنا * فأكرم بصبغتنا في الصّبغ