أو منصوب بنزع الخافض لأنّ هدى لا تتعدى إلا إلى مفعول واحد وتتعدى إلى الثاني باللام كقوله تعالى : « يهدي للتي هي أقوم » أو بإلى كقوله تعالى « وإنك لتهدى إلى صراط مستقيم » ولكن غلب عليها الاتّساع فعداها بعضهم إلى اثنين وقد نظم بعض الظرفاء أبياتا ضمّنها الأفعال التي تتعدى إلى واحد وإلى الثاني بحرف جر وهي :
تعدى من الافعال طورا بنفسه * وحينا بحرف الجر للثان ما ترى
دعا في الندا سمّى كذا كنى * وزوجه واستغفر اختار غيرا
أمرت صدقت الوعد كلت وزنته * عفا وهدى منّى كذا سأل أذكرا
ومجموعها ستة عشر فعلا
( الْمُسْتَقِيمَ )
صفة للصراط وهو معتلّ وعين الفعل فيه واو والأصل مستقوم فاستثقلت الكسرة على الواو فنقلت إلى القاف فانقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها
( صِراطَ )
بدل مطابق من الصراط
( الَّذِينَ )
اسم موصول مضاف اليه في محل جر
( أَنْعَمْتَ )
فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل وجملة أنعمت لا محل لها من الاعراب لأنها صلة الموصول
( عَلَيْهِمْ )
جار ومجرور متعلقان بأنعمت
( غَيْرِ )
بدل من الضّمير في عليهم أو من الذين أو نعت للذين وسيأتي بحث مسهب عن غير في باب الفوائد
( الْمَغْضُوبِ )
مضاف اليه
( عَلَيْهِمْ )
جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل للمغضوب لأنه اسم مفعول
( وَلَا )
الواو حرف عطف ولا زائدة لتأكيد معنى النفي وهو ما في غير من معنى النفي وهذه الزيادة مطّردة
( الضَّالِّينَ )
معطوفة على المغضوب عليهم مجرور وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم .