والمجرور متعلقان بيهبط بمثابة التعليل له
( وَمَا )
الواو استئنافية وما نافية حجازية تعمل عمل ليس
( اللَّهِ )
اسمها المرفوع
( بِغافِلٍ )
الباء حرف جر زائد وغافل مجرور لفظا بالباء منصوب محلا على أنه خبر ما
( عَمَّا )
جار ومجرور متعلقان بغافل
( تَعْمَلُونَ )
الجملة لا محل لها لأنها صلة الموصول .
البلاغة :
1 - التشبيه المرسل فقد شبه قلوبهم في نبوّها عن الحق ، وتجافيها مع أحكامه بالحجارة القاسية ثم ترقى في التشبيه ، فجعل الحجارة أكثر لينا من قلوبهم .
2 - الاستعارة المكنية التبعية في قوله تعالى : « ثم قست قلوبكم » تشبيها لحال القلوب في عدم الاعتبار والاتعاظ بما هو ماثل أمامها ، ناطق بلسان الحال ، بالحجارة النابية التي من خصائصها القسوة والصلابة .
3 - المجاز العقلي في إسناد الخشية إلى الحجارة وهو كثير في ألسنة العرب .
الفوائد :
( ما الحجازية ) سميت حجازية لأنها تعمل عمل ليس في لغة أهل الحجاز ، وهي نافية مهملة في لغة تميم ويشترط لاعمالها أربعة شروط :
آ - أن لا يتقدم خبرها على اسمها وإلا أهملت وفي أمثالهم :
ما مسيء من أعتب .