فلم يقل يدنسها وإنما وضع الظاهر موضع المضمر لهذا الغرض الجليل .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 60 ]
وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ( 60 )
اللغة :
( تَعْثَوْا )
يقال عثا يعثو وعثي يعثى أي أفسد .
الاعراب :
( وَإِذِ )
تقدم القول فيها
( اسْتَسْقى )
فعل ماض
( مُوسى )
فاعل
( لِقَوْمِهِ )
جار ومجرور متعلقان باستسقى
( فَقُلْنَا )
الفاء عاطفة وقلنا :
فعل وفاعل
( اضْرِبْ )
فعل أمر وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت والجملة في محل نصب مقول القول
( بِعَصاكَ )
الجار والمجرور متعلقان باضرب
( الْحَجَرَ )
مفعول به
( فَانْفَجَرَتْ )
الفاء هي الفصيحة وسيأتي الحديث عنها في الفوائد وانفجرت فعل ماض والتاء تاء التأنيث الساكنة أي فامتثل الأمر فضرب أو فإن ضربت فقد انفجرت
( مِنْهُ )
الجار والمجرور متعلقان بانفجرت
( اثْنَتا عَشْرَةَ )
فاعل انفجرت وعلامة رفعه الألف لأنه ملحق بالمثنى وعشرة جزء العدد المركب مبني على الفتح دائما
( عَيْناً )
تمييز ملفوظ
( قَدْ )
حرف تحقيق
( عَلِمَ )
فعل ماض مبني على الفتح