بأن الليل يزدحم في كل ملامحها ، وتلمح الذّلّ الذي يتمثل في الخشوع والانقباض ،
أُولئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ
الذين عاشوا الكفر عقيدة والفجور عملا .
فهذا هو الجزاء العادل لهم ، فهل يفكّر أمثالهم الآن قبل فوات الأوان ؟
مساهمون: السيد محمد حسين فضل الله