ظننتم - أيها الجن - والخطاب لقومهم من الكفرة إذا كان الكلام من كلام الجن ، كما هو الظاهر ، أو أن المقصود - على غير الظاهر - هو خطاب الإنس بأن الكافرين من الجن ظنوا كما ظننتم .
أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً
فهم ينكرون المعاد كما تنكرونه من دون أساس علمي ، ولذلك فإنهم لا يتحركون من منطق المسؤولية في ما يفرضه عليهم الإيمان بالآخرة .