الآيتان [ سورة الحديد ( 57 ) : الآيات 18 إلى 19 ]
إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ ( 18 ) وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ ( 19 )
الصديقون والشهداء
ويعود الحديث إلى أولئك الذين عاشوا العطاء في حياتهم كرسالة يعيشونها في أفكارهم ويمارسونها في حياتهم ، ويتحركون معها في علاقاتهم ، بما يرضي اللّه ، ويقربهم إليه من خلال ذلك .
إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ
أي المتصدقين والمتصدقات الذين تصدقوا بمالهم على مواقع الحاجة في الحياة من حولهم ،
وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً
في ما جعله اللّه على نفسه بتفضله على عباده من اعتبار العطاء الذي يقدمه الإنسان