تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
مع العدو ، لأنهم إذا كانوا الأصدقاء في الظاهر ، فهم الأعداء في الباطن .
فَاحْذَرْهُمْ
في أسلوب العمل ، في ما يمكن أن تحركه منه أسرار قد ينقلونها إلى العدو ، وفي ما تثيره من قضايا مصيرية قد يتدخلون فيها فيفسدونها من خلال علاقاتهم الخاصة والعامة بالمجتمع .
قاتَلَهُمُ اللَّهُ
أي أخزاهم ولعنهم ، وربما كان ذلك دعاء عليهم بالهلاك لأن من قاتله اللّه فهو مقتول ، ومن غالبة فهو مغلوب .
أَنَّى يُؤْفَكُونَ
ويصرفون عن الحق ، ويبتعدون عنه ، مع ظهور أمره في كثرة الدلالات عليه .