اللّه « جعفر الصادق عليه السّلام » عن قول اللّه :
وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ
قال : هو ما فرض اللّه عليهن من الصلاة والزكاة وما أمرهن به من خير « 1 » .
وهذا يؤكد شمولية المعروف ، ويشير إلى أن التركيز على عدم لطم الخدود وشق الجيوب ونحوهما كان بمثابة النموذج ، لا بمثابة التفسير .
وقد استفاد الفقهاء من الرواية السابقة ومن أمثالها ، حرمة مصافحة المرأة الأجنبية للرجل الأجنبي ، فإن النبي لم يمتنع عن مصافحتهن في مقام البيعة ، انطلاقا من حالة ذاتية ، بل من حالة شرعية ، وتمام الكلام في ذلك موكول إلى الفقه .
هامش
( 1 ) تفسير الميزان ، 19 ، ص : 256 .