تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
التوازن في المعاملة المتبادلة بالمثل .
وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
فهو الذي يعلم صلاح عباده ، فيجري تشريعاته على أساس الحكمة في ما يأخذون به أو في ما يتركونه .
وَإِنْ فاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْواجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ
أي إذا لحقت بعض زوجات المؤمنين بالكفار ، ولم يتمكن أزواجهن من استرجاع المهر ،
فَعاقَبْتُمْ
بأن نال الكفار منكم عقوبة بالغلبة عليهم والحصول على الغنيمة منهم ،
فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْواجُهُمْ مِثْلَ ما أَنْفَقُوا
من صلب الغنيمة عوضا عما فاتهم من المهر الذي خسروه بذهاب زوجاتهم مما يضطرون معه للزواج من أخرى . . . وهناك وجوه أخرى لتفسير الآية لا مجال لذكرها ،
وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ
في الوقوف عند حدوده في ذلك كله .