والعلنية من خلال الإحساس بالحضور الإلهي الدائم المهيمن على الأمر كله والسرّ كله .
الآية في خط التربية الروحية
وهذا هو الذي يفرض على العاملين للإسلام في النطاق الفردي والاجتماعي ، على مستوى المجتمع والدولة ، أن يتحركوا في خط التربية الروحية التي تربي الإنسان على التقوى الروحية التي تنطلق في خط التقوى العملية ، لأن ذلك هو الذي يمكن أن يساهم في إنجاح التجربة الإسلامية ، وحمايتها من النوازع الذاتية والفئوية التي يمكن أن تنفذ إلى أعماق الحركة الإسلامية لتدفعها بعيدا عن الإخلاص للّه ولرسوله وللمؤمنين .
ولذلك فإننا نؤكّد على إثارة التقوى في الفكر في خط التدقيق في حدود المفاهيم والأحكام الشرعية ، بحيث لا تختلط بمفاهيم الآخرين وشرائعهم ، وتحريك التقوى في العمل لئلا ترتبك الخطوط العملية في مسألة وعي الواقع في نطاق ظروفه الموضوعية المحيطة به ، في ما يمكن أن تختلف فيه الاجتهادات والأوهام والمصالح ، فإن ذلك هو الذي يضمن المناعة الإيمانية على مستوى الشخص وعلى مستوى الحركة والواقع .
الطليعة المؤمنة في مواجهة المشركين
لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ
هؤلاء هم الطليعة التي واجهت التحدي