مَسْطُورٍ
: مكتوب .
رَقٍّ
؛ الرق : جلد يكتب عليه .
مَوْراً
؛ المور : تردد الشيء بالذهاب والمجيء .
خَوْضٍ
؛ الخوض : الدخول في باطل القول .
دَعًّا
؛ الدعّ : الدفع الشديد .
إنّ عذاب اللّه لواقع
وَالطُّورِ
وهو الجبل ، والمقصود به الجبل الذي سمع فيه موسى كلام اللّه وتلقَّى فيه التوراة ، وهو طور سينين ، وقد تعلق به القسم لكونه يرمز إلى الوحي الإلهي الذي نزل فيه على موسى عليه السّلام ، الذي أكسب هذا المكان نوعا من القداسة ، وقيل : إن المراد به مطلق الجبل ، كونه من مواقع نعم اللّه .
وَكِتابٍ مَسْطُورٍ * فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ
. اختلف المفسرون حول المراد من الكتاب ؛ هل هو اللوح المحفوظ الذي كتب اللّه فيه أحداث الكون كله مما أعده لثقافة ملائكته في المسألة الكونية ، أم هو صحائف الأعمال التي تحصي أعمال العباد ، أم هو القرآن المكتوب في اللوح المحفوظ ، أم هو التوراة التي كانت تكتب في الرقّ وتنشر للقراءة ، أم هو كل كتاب سماوي تداوله الناس في كل زمان وقرءوه ونشروه فيما بينهم ؟ !
وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ
هل هو الكعبة المشرّفة التي كانت أوّل بيت وضع للناس ، أم هو البيت المعمور في السماء الذي تزوره الملائكة ،
وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ
وهو السماء التي شبهها القرآن بالسقف في ما تمثله في الصورة الشكلية ، وذلك قوله تعالى :
وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً
[ الأنبياء : 32 ] .
وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ
الذي يفيض بالماء فيمتلئ به .